الشيخ فخر الدين الطريحي

57

مجمع البحرين

خوارزم . ( خزم ) في الحديث ذكر الخزامى هي بألف التأنيث كحبارى : نبت من نبات البادية أطيب الأزهار نفحة ، لها نور كنور البنفسج . قال في القاموس والتبخر به يذهب كل رائحة منتنة . وخزمت البعير خزما من باب ضرب ثقبت أنفه ، ويقال لكل مثقوب الأنف مخزوم . والخزامة : ما يعمل من الشعر كالحلقة تجعل في أحد جانبي منخري البعير . والجمع خزامات وخزائم . وكانت بنو إسرائيل تخزم أنوفها ونحو ذلك من أنواع العذاب فأبطلها الإسلام . وبنو مخزوم : بطن من قريش . قيل كان لمخزوم ريح كالخزامى ولون كلون الخزامى وهما غالبان في ولده . ولذلك سمي هذا البطن بريحانة قريش . وخزيمة بن ثابت - بالتصغير - ابن الفاكه بن ثعلبة الأنصاري الخطمي - بفتح المعجمة - أبو عمارة المدني ذو الشهادتين : من كبار الصحابة شهد بدرا وقتل مع علي ع بصفين سنة سبع وثلاثين . وعن رسول الله ص أنه قال : يا خزيمة شهادتك بشهادة رجلين ( خشم ) في حديث العالم المماري فدق الله من هذا خيشومه الخيشوم أقصى الأنف قال في المصباح : ومنهم من يطلقه على الأنف وعن الصدوق رحمه الله : الخيشوم : الحاجز بين المنخرين ، ووزنه فعلول ، والجمع خياشيم . ومنه الحديث الخضاب يلين الخياشيم